هل كان بالإمكان تفادي هجوم الباتاكلون بفرنسا؟
نشر موقع باريس ماتش تحقيقا بتاريخ 2 مارس 2016 حول هجوم مسرح الباتاكلان اعتبر من خلاله أنه تم التخطيط المحكم والمدروس للهجوم خاصة وأنه سبق وأن كان عدد من التلاميذ الفرنسيين ضحية جهاديين في مصر سنة 2009 . وأشارت التحقيقات في تلك الفترة إلى استهداف المسرح .
وقد شهدت فرنسا مساء الجمعة 13 نوفمبر 2015 في حدود التاسعة والنصف مساء هجمات دامية حيث شهد محيط ملعب فرنسا انفجارين وعمد المسلحون سامي أميمور وفؤاد محمد أغاد وإسماعيل مصطفى إلى فتح النار على مواطنين أمام مسرح الباتاكلون مخلّفين عددا من القتلى.
وتحصن عدد من المواطنين بالمسرح المذكور هربا من الرصاص في الخارج إلا أن مسلحين هاجموهم مخلفين العشرات من القتلى.
وفي الواقع، كان من الممكن تجنب هذه المجزرة خاصة بعد إيقاف 'دود أوكزا' وهي مواطنة فرنسية من أصول ألبانية تربت في صفوف عائلة مسلمة وتم إيقافها رفقة البلجيكي (وهو من أصول تونسية) فاروق بن عباس من طرف السلطات المصرية إثر تفجير القاهرة، وكانا من بين المعتقلين السبعة في هذه القضية.
وكانت الموقوفة الفرنسية وسط زنزاتها في سجن القاهرة بعد اعتقالها ب11 شهرا وكانت تحمل كتاب مذكراتها مرافقة بالسجينة 'فاطمة'، وأشارت في أسطر إلى فرضية الهجوم على مسرح الباتاكلون، حيث كتبت' الباتاكلون في باريس, يالها من فكرة. وذكر تقرير باريس ماتش أن السجينة فاطمة وصفت تصريحاتها بالجنون قائلة " إنها ليست حتى أرض جهاد؟ إن المواطنين بالمنطقة لا علاقة لهم بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني ؟
وردت السجينة الفرنسية قائلة "لا، الإخوة لا يستهدفون أماكن معينة بصفة اعتباطية. من المؤكد أن رئيسهم يهودي وهو من يقوم بتمويل الجيش الإسرائيلي ..'
وفي مارس 2010، قامت السلطات المصرية بترحيل السجناء الأجانب المرتبطين بتفجير فيفري 2009 ، وأرسلت بن عباس نحو بلجيكيا والمواطنة الفرنسية الألبانية نحو فرنسا أين وضعت تحت المراقبة المشددة.